قصر توب كابي – المتحف الإسلامي

بعد فتح السلطان محمد الفاتح لإسطنبول اختار اول مكان للقصر جزء من ميدان تاوري. وقد تم انشاء القصر القديم المذكور في السجلات القديمة تحت تسمية السراي العتيق مع ملحقاته في وسط المدينة مع إحاطته بالأسوار. ولم يبقى أي اثر لها القصر في يومنا الحالي. حيث يرى في المخططات الخرائط القديمة لإسطنبول. حيث كان قائماً انذاك في الساحة الموجودة أمام المبنى المركزي لجامعة اسطنبول حالياً. ويعتقد أن الجدار الذي يحيط القصر هو نفس الجدار الذي يحيط مبنى جامعة اسطنبول حالياً. باب الدخول للجامعة هو قائم في المحل الذي كان يوجد به الباب الرئيسي للقصر، ويوجد جامع سليمانية في المحل الذي كان ينفتح عليه باب القصر من جهة اخرى.

بعد إنشاء فصر توب كابي كانت زوجات السلاطين ومرغوباتهم ترسلن إلى هذا القصر بعد وفاة السلطان، ومن المعروف ان هذا القصر كان له باب على طراز باروكي بإفريز عريض. وبعد مدة قصيرة قام السلطان محمد الفاتح بإنشاء قصر جديدة في منطقة سراي بورتو المطلة على البحر. وقد سمي ب قصر توب كابي بسبب انه كانت توجد مدافع أمام باب القصر الذي يطل على البحر. وهذا القصر القائم على التل الأول للمدينة يحيط به اسوار بطول 1400 متر تقريباً.

على الرغم من ان القصر لم يكن على درجة عالية من الترف والبذخ الذي عرفت به القصور في تلك الأيام إلا أنه أصبح اليوم يجذب أعدادًا كبيرة من السياح بعد أن كان في السابق يستخدم لمناسبات الدولة، وهو يحوي بعض الأثار المقدسة الإسلامية، مثل بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيفه. صنفت اليونسكو القصر على أنه من ضمن المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في إسطنبول وفي عام 1985م أصبح موقعًا للتراث العالمي ووُصف على أنه من أفضل الأمثلة على التنوع الثقافي في الدولة العثمانية. (ويكيبيديا)

يتألف القصر من أربعة أفنية رئيسية وعدد من المباني من مساكن ومطابخ ومساجد ومستشفى وغيرها، وكان يقيم فيه بذروة الدولة ما يقرب من 4,000 شخص. بدأ بناء قصر طوب قابي في 1459م بأمر من السلطان العثماني محمد خان الثاني فاتح القسطنطينية، وأطلق عليه في بداية الأمر “يني سراي” أي “القصر الجديد” لكي يميز عن مقر الإقامة السابق، وأخذ القصر اسمه الجديد “طوب قابي” بمعنى (“الباب العالي”) في القرن التاسع عشر، وقد جرى توسيعه على مر العصور، وتجديده بعد زلزال 1509م وحريق 1665م. (ويكيبيديا)

حريم السلطان (الحرملك):

الحرم يتكون من مجموعة مباني مستقلة داخل القصر. له باب يسمى باب العربة بالفناء الثاني يعود لتاريخ 1558 وباب كوشهانه وباب شال بالفناء الثالث. وتوجد قاعة زولوفلو اغالار لدمة السلطان بقرب باب العربة. وقد انشأت على ارض يميل إلى الحرم بين دار زولوفلو بالطاحيلار ودار سترة السعادة. وقد خضلع لكثير من التغيرات باستمرار طوال 400 سنة. ويتكون من 250 غرفة، حمامات وفناء داخلي. وتوجد به دار السعادة ال1ي يتولى إدارة الحرم، دار الجاريات، مستشفى، دار ولي العهد ووالدة السلكان، دار شيخ زادهلر، جدار جوزديلر، وفيما عد ذلك فيوجد دار خونكار السلكان الذي يعتبر مجمع لحالة.

مع ان الحرم كان متروكاً منذ اكثر من مائة سنة، لكن من المعروف ان بعض الخدام كانوا يسكنون في هذه المباني حتى عام 1908. وهي غنية بالخزف الصيني باقي من مختلف العهود. تعرض مختلف الأشياء التي جمعت من القصر في اماكن مقسمة وتشمل هذه الأشياء الخزف الصيني والأوروبي، الأسلحة والثياب والعربات، وكما توجد مجوهرات من احجار كريمة تشمل على الحلي، الأوسمة والميداليات، والأشياء املختلفة المصنوعة من المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة أو مزينة بالأحجار الكريمة. وأيضاً توجد مجموعة لوحات الرسوم قيمة جداً. عند الدخول لقصر توب كابي من باب هومايون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *