السوق المصري باسطنبول

السوق المصري او سوق العطارين هو ثاني سوق مغطى في اسطنبول. تم إنشاء هذا البناء الموجود حالياً من قبل خديجة تورهان سلطان والدة السلطان محمد الرابع ليكون وفقاً لجامع يني. حسب قيد السجلات انه قد بدء إنشائه من قبل المعمار قاسم اغا. وانشء مع جامع يني بمعرفة المعمار مصطفى اغا في عام 1660. وتصميمه على شكل حرف L وقد اخذ شكله النهائي في الترميم الذي اجري في عام 1943. في ها الترميم تم خدم الجدران التي كانت معزولة بالفواصل الخشبية وتم فتح ابواب للدكاكين في الجزء الأمامي. الدكاكين داخل السوق فقد فقدت طرازها العتيق ما عدا 6 محلات للعطارين. مواد بناء السوق هي احجار مقطوعة، الطوب، الواح خشبية، حيث تعطي صورة ظريفة على شكل نسيج ملون. معالم القبة الحجرية، القناطر وافاريز مياه الأمطار هي التفاصيل الجميلة للفن المعماري العثماني – التركي. السوق له 6 ابواب و 86 دكان. 3 ابواب منها بالرواق، حيث تضيف إلى البناء معنى فعال. سوق العطارين وجامع يني كانتا قديماً داخل السور الذي يمتد من طرف البحر، وقد خدم تلك السور لإنشاء طريق.

جامع يني:

هو اخر مجمع مباني كبير الذسي سيد على اسلوب الفن المعماري التركي التقليدي بإسطنبول. تم إنشاءه على ضفة خليج القرن الذهبي بقرب اكبر رصيف محطة بحيرة. ويعرف باسم جامع الوالدة او الجامع الجديد، وتشير المصادر الخاصة بذلك العهد بأن اخر ما تم تشييده في ذلك الزمن هو الجاع الجديد ولكن المبنى الوحيد الذي تمكن من الاحتفاظ بهذا الإسم حتى الزمن الحاضر هو جامع الوالدة. وقد تم البدء بإنشائه بمعرفة المعمار داوود اغا من قبل السلطانة صفية والدة السلطان محمد الثالث. ولكن المعمار المذكور توفي بعد فترة من الزمن. وعلى غرار وفاة السلطان محمد الثالث أيضاً فقدت والدته السلطان صفية مكانتها الإجتماعية وارسلت إلى القصر القديم. وبذلك توقف إنشاء الجامع تماماً. ومن المعروف أن هذا البناء بات متوفقاً عن الإنشاء لسنوات طويلة وكان في وضع مرتفع قليلاً عن الأرض. وفي عام 1660 بينما كانت والدة السلطان في زيارة لهذا الحي الذي حصل فيه خراب بعد حريق كبير رآت هذا الجامع الذي لم ينتهي حتى حينة، ورأت انه من المناسب إتمام إنشائه. وكلفت المعمار مصطفى اغا بإنشاءه وقد تم انشائه ما بين اعوام 1661 – 1663, وقد تم إنشاء مباني اخرى بقرب الجامع منها السوق المصري والذي يشتهر بإسم سوق البهارات، وحوص سبيل رائع مع حنفية ماء رائعة وضريح للسلطانة تورها. وتم إنشاء مباني اخرى أيضاً ولكن هدمت في الماضي ولم تتبقى للزمن الحاضر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *